Tuesday, May 5, 2009

ya rab

carole samaha et marwan khoury duo dans la chanson “ya rab”

It wasn’t enough for Lebanese singer Carol Samaha to be in a romantic duet song “Ya Rab” with Marwan Khouri, she also joined him swinging in the air in her video clip. At three meters high the two singers were hanging in the air by ropes on a nice yet cold spring day.carol
The two singers were not allowed to show any signs of fear hanging in the air filming their romantic song; which demanded lots of emotions. Who is better than Samaha and Khouri to film such a passionate song?!
The filming of the video clip took place in Al Biqa in an area called Tarshish in Lebanon. The place had added a nice touch to the romantic song, which was produced by the French producer Terri Fern. The producer put a question mark on Samaha flirty style when he showed her in “Ra’lani” video clip where in this clip she was freer.

There were no tensions making this video clip both singers had an easy and fun time making it; however this was Khouri’s first time working with a different producer other than his brother Claude Khouri.
Marwan had an easy time working with the French producer. After meeting with him the French producer had a full understanding of Khour’s style.
Even though the two singers had previously worked together; Marwan expects the duet between the two will start gossip of the two of having a romantic relationship. Samaha and Khouri previously sang three songs together they were; “Itala’ Feyeh,” (Look at me) “Habibi Albi” (My Dear) and “Keef Tensani” (How can you forget me?)

Marwan revealed that he wrote the song because he loved the lyrics and liked the idea. However, Carol was not on his mind when he first started writing the song, only after he was done with writing and composing the song he thought Carol will be a great candidate for the song. Not until then he had called her and asked Samaha to be part of this romantic duet.
This wasn’t Khouri’s first duet; he had a previously worked on a duet with the female singer Basima in 1997. The two sang “Kasak Habibi,” he also sang “Khayal Al Omer” with another unknown singer.

On the other hand this is Carol’s first experience singing a duet.
This clip was produced by Rotana, which spent a large budget to make it a huge success. One of the best scenes in this clip is Carol dancing bare footed. The song will be aired exclusively on the music channel Rotana.


Thursday, May 31, 2007

مروان خوري: «أنا والليل» و... ماجدة الرومي


جريدة الأخبار



مروان خوري: «أنا والليل» و... ماجدة الرومي

مروان خوري

مروان خوري


فاطمة داوود


«مهاترات الصحافة» لم تعد تشغل مروان خوري. ألبومه الثالث يبصر النور قريباً، والدويتو مع كارول سماحة بات جاهزاً، وأغاني ماجدة الرومي على النار... وفتوحات جديدة مطلع الصيف، في موريتانيا وماليزيا والسودان وأوستراليا
يعزو مروان خوري ابتعاده عن الإعلام في الفترة الأخيرة إلى الحوارات التي أجراها قبل مدة، وحرّف أصحابها أقواله، ما سبّب له خلافات مع بعض زملائه. وفيما يؤكد أنّ كلّ ما تردد على لسانه ضدّ الفنانين لم يكن صحيحاً، يشير إلى أنه لا يحبذ كثرة الإطلالات الإعلامية قبيل صدور الألبوم، «إذا شاهدني الجمهور يومياً على الشاشة، فقد يفقد حماسة سماع آخر أعمالي».
لكن لماذا تأخر إطلاق جديده كل هذا الوقت؟ هل بسبب خلاف مع الشركة المنتجة «روتانا» كما يتردد؟ يجيب بسرعة: «لا أعرف لماذا يطرح هذا السؤال؟ ما من مشاكل مع أحد، كل ما في الأمر أنني أتريّث في انتقاء الكلمات والألحان والتعامل مع الموزّعين. كما أنّ الوضع السياسي في لبنان والمنطقة أثّر في مزاجي وخفف من قدرتي على التلحين. لكن التأخير لا يزعجني، وخصوصاً إذا جاء لمصلحة العمل الفني الجيد».
هذه المرة أيضاً، لن يتعامل خوري مع أي ملحن آخر، إذ لا يزال يمتلك مخزوناً كافياً من الألحان، مراهناً على عدم الوقوع في فخ التكرار. لكنه يستدرك سريعاً: «قد أتعاون مع الآخرين إذا استمعت إلى لحن يستفزّني. انتهيت أخيراً من تنفيذ 12 أغنية، شكّلت ملامح الألبوم. سأنتقي منها ثماني فقط لتدرج ضمن الأسطوانة، وسأضيف أغنية «دواير» التي غنيّتها لفيلم «أوقات فراغ»، وهي من كلمات الشاعر الكبير عبد الرحمن الأبنودي. كما سأعيد توزيع أغنية «لو فيي» التي لحنتها قبل سنوات لغسان صليبا». وقبل مبادرته بالسؤال عن سبب اتخاذه قرار إعادة إطلاق هذه الأغنية، يقول: «أريد تسليط الضوء على «لو فيي» بغض النظر عن رأيي إذا كانت ناجحة بصوت صليبا أو لا... لا ضير في تأدية أغنية واحدة بصوتين مختلفين».

صدمة إيجابية

يؤكد خوري أن «أنا والليل» لن يخرج عن الأسلوب الرومانسي الذي انطلق منه. لكن مفاجأته ستأتي من دويتو «يا رب» الذي يجمعه مع كارول سماحة. وهي من كلمات خوري وألحانه، وتوزيع شقيقه الأصغر داني، وسيصورها الفنانان على طريقة الفيديو كليب تحت إدارة المخرج الفرنسي تييري فارن. أما عن كيفية التعاون بين الطرفين، فيقول: «تجمعني قواسم مشتركة مع كارول على رغم تناقض شخصيتينا. أحبّ حضورها المسرحي وأداءها التعبيري، وقد تركت لها حرية اختيار المخرج ما دمت قد توليت الجانب الموسيقي، علماً بأنني أحضّر أكثر من أغنية لألبومها المقبل».
في الأشهر الأخيرة، صرّح خوري بأنه سيقلّص نسبة الألحان التي يقدمها لغيره من الفنانين، على رغم أن الكثير من النقاد يعوّلون على موهبته للنهوض بالأغنية اللبنانية. لكنه يؤكد: «اتخذّت القرار من أجل التركيز على نتاجي الغنائي الخاص. لكن ذلك لا يعني الابتعاد تماماً عن تقديم الألحان. هناك تجارب جديدة ستبصر النور قريباً، إذ أعقد جلسات عمل مكثّفة مع ماجدة الرومي، وأحضّر عملاً لصابر الرباعي. كما انتهيت أخيراً من تسجيل أغنية مصرية بعنوان « بتروح مع السلامة»، وأخرى لبنانية لأماني السويسي، نجمة «ستار أكاديمي 2» التي تطلق ألبومها بعد أسابيع قليلة».
لكن لماذا التركيز على اللهجة المصرية في أعماله الأخيرة؟ يقول: الفن حالة خاصة معاكسة للسياسية، يسير عكس التيارات بلا حدود متخطياً اللهجات والبلدان. لذا، ترينني أرفض مقولة إن أحدهم غنى اللهجة المصرية لإرضاء جمهور بلاد النيل. هذه إهانة له ولعمله. المفروض تقديم أعمال راقية تصل إلى قلوب الناس حتى لو كانوا في الصين»...

عريس تحت الطلب

يضحك مروان خوري بصوت عال عندما تسأله عن مايا نصري. يؤكد أن قصة خطوبتهما لم تكن سوى مزحة، نشرتها إحدى المطبوعات ككذبة في أول نيسان (أبريل). ثم يستطرد: «لن أتزوّج قريباً، لكن من المؤكد أنني لن أرتبط بفنانة تشاطرني لعبة الأضواء والشهرة. أنا فنان أحتاج إلى امرأة تدعمني، وتمدّني بالاستقرار وتؤدي دورها الأساسي في المنزل»...
أخيراً، لا يكترث خوري كثيراً لمقولة إن ألبومه الأول «كل القصايد» تفوّق على أسطوانته الثانية «قصر الشوق»، إذ إنه مقتنع تماماً بالقيمة الفنية لأغنيات «قصر الشوق»، لكن تفاوت الأذواق واختلافها شكلا هذا التصور. وما الجولة الفنية التي يحييها خلال الصيف إلا دليل على إعجاب الجمهور بعمله الأخير: تبدأ الرحلة في سوريا قبل أن يزور المغرب وتونس، ثم يتجه صوب ماليزيا وموريتانيا والسودان، ويحط رحاله أخيراً في أوستراليا. ويفاخر بأنها من المرات النادرة التي يلتقي فيها فنان عربي بجمهور ماليزيا وموريتانيا.


عدد الثلاثاء ١٧ نيسان

مروان خوري لـ«ثقافة اليوم»: تعاوني مع عبد المجيد نقلة خاصة لي فنياً

جريدة الرياض


السبت 11 جمادى الأولى 1426هـ - 18 يونيو 2005م - العدد 13508

عودة الى ثقافة اليوم

نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


نفى تعاونه مع نوال الكويتية
مروان خوري لـ«ثقافة اليوم»: تعاوني مع عبد المجيد نقلة خاصة لي فنياً

مروان خوري
مروان خوري

حوار:حسن النجمي
مروان خوري من الاصوات التي باتت مهمة ولها حضور ملحوظ لدى المستمع العربي وذلك بعد جملة من الأعمال الفنية التي زادت من انتشار هذا الصوت الجميل، اضافة الى تمكنه من كتابة وتلحين الاغنية اللبنانية التي تصل الى القلب، كانت له جملة من التعاونات الفنية المثمرة معه اكثر من صوت عربي ومازال يعطي الكثير ويرى ان لديه من الاعمال الفنية مخزوناً كبيراً سوف يقدم في الوقت المناسب.. ثقافة اليوم التقت بالشاعر والملحن والمطرب مروان خوري في هذا الحوار الفني الذي يضع فيه النقاط على الحروف:

حوار - حسن النجمي

٭ كيف بدأت المشوار الفني؟

- في صغري كنت مولعاً بالغناء لدرجة كبيرة وكنت اعزف على بعض الآلات الموسيقية ومن ثم بعد ذلك اكتشفت موهبة التلحين ولحنت مجموعة من الأغاني وأول من غنت لي من الفنانات المطربة كاتيا حرب اما اول اغنية قدمتها فكانت اصبر مع ويله وقدمتها في عام 1996 بعد ذلك قدمت مجموعة من الأغاني ومنها عز الحبايب مع صابر الرباعي الدلعونة مع نوال الزغبي ودوبني دوب لباسمه الى ان جاءت الانطلاقة مع الحقيقة في عام 99 وقدمت البوم خيال العمر الا انه لم يحقق ذلك الصدى المطلوب الى ان تعاقدت مع روتانا وقدمت معهم البوم كل القصايد وهذه بالنسبة لي الانطلاقة الحقيقية.

٭ من هو افضل صوت تعاملت معه حتى هذه اللحظة؟

- جميع من تعاملت معهم كان لهم طابع مختلف عن بعضهم ولكن من وجهة نظري ومن شعرت بأنه اوصل احساسي كما يجب كان الفنان صابر الرباعي وفضل شاكر ومؤخراً عبدالمجيد عبدالله فهذه الأسماء ادت الأعمال الخاصة بي كما يجب وكان لها وقع مختلف عندي.

٭ استمرارك في تقديم الاعمال اللحنية الشرقية الاصيلة التي تقدمها بين فترة واخرى هل ساهم هذا الامر في تقدم صوتك واستمرارك بهذا الشكل الجميل؟

- هذا الكلام فيه شيء من الصحة واود ان اقول كلمة هو ان اعمالي الموسيقية فيها اصول شرقيه مائة بالمائة ولكني اعمد في التوزيع الموسيقي الى خلق اجواء غريبة جديدة حتى تكون مواكبة لروح العصر والوقت ولا ابدو منفصلا عن هذا الابداع الفني الموجود في هذا الوقت اما شرقيتي فبالتأكيد هي ليست مصطنعة كما انك يجب ان تراعي مزاج المتذوق للفن العربي لأنك اذا ما قدمت اي عمل فني وكان بعيداً عن اجواء المزاج العربي فستكون منفصلاً عن كل هذا النشاط الفني وهذه الطروحات الفنية.

٭ في اغنية كل القصائد كانت هناك خلطة فنية ومزج بين الفصحى والعامي كيف اقدمت على هذه التجربة؟

الاغنية عندي احساس وشعور كامن وحقيقة لا اعلم كيف تم هذا العمل ولكن هي محاولة جديدة في هذا الامر والحمد لله اعجبت الناس وبعض الامور الفنية والاعمال الخالدة تكون وليدة الصدفة وتكون من احلى واجمل الأغاني.

٭ كيف تم تعاونك مع المطرب السعودي عبدالمجيد عبدالله في اغنية سمعني غنيه وكيف حدث هذا اللقاء؟

- تعاوني مع عبدالمجيد عبدالله كان عفوياً جدا وقبل فترة ليست بالطويلة اتصل بي عبدالمجيد عبدالله واثنى على ما اقدمه من اعمال وابديت اعجابي بفنه المحترم ولونه الجميل وطلب مني ان يكون هناك تعاون فني بيني وبينه فرحبت بالفكره لأن عبدالمجيد عبدالله يعتبر نقلة كبيرة لي في مشواري الفني وعموما انا ابحث عن الصوت القادر على ايصال اعمالي، بعد ذلك انقطع الاتصال بيني وبينه لفترة محدودة ومن ثم بعد ذلك فوجئت بأن شخصية اعلامية من روتانا اتصلت بي وطلبت ان اقدم لعبدالمجيد عبدالله اي عمل من كلماتي والحاني لأن الالبوم الخاص به جاهز ويود ان يقدم فيه لوناً جديداً ومختلفة فقلت لما لا فحادثني عبدالمجيد عبدالله بالتلفون وقال سمعني كذا اغنيه ففوجئت بطلب عبدالمجيد وقلت له لا يصلح التلفون لتقديم مثل هذه الاعمال فقال (انته) ماعليك سمعني وانا سوف اختار اي اغنية تناسب صوتي وتملك احساسي، فأسمعته اغنيتين كانت احداهما باللهجة البدويه وبعد ان استمع لها طلب عبدالمجيد عبدالله ان اسمعه اي اغنية اخرى فشعرت ان عبدالمجيد (عم ينكش) عن عمل جديد، فكانت اغنية سمعني غنيه التي فرغت للتو.

من تلحينها وكتابتها وعند استماعه للعمل اعجب به كثيراً وطلبه مني فوافقت على الفور وكان من المفترض ان نلتقي انا وابو عبدالله في بيروت ولكن كان للأوضاع السياسية التي حدثت في لبنان تأثير كبير على هذا الموضوع بعد ذلك طلب عبدالمجيد عبدالله ان نلتقي انا وهو في دبي وبالفعل تقابلنا وخرج هذا العمل الى حيز الوجود.

٭ سرت اشاعة تقول ان اغنية (سمعني غنية) عمل لحني مسروق من اغنية معروفة للمطربة لطيفة بعنوان (لما يجيبوا سرتك).. هل هذا صحيح؟

- (يضحك).. طبعاً هذا كلام غير صحيح اطلاقاً (فسمعني غنية) لها لون مختلف وكذلك لما يجيبوا سرتك وربما العلاقة التي تكمن بين هذه الاغنيتين هي انها جميعا يرجعان الى نوع الطرب الشعبي الموجود في كل الأغاني العربية وهذا ما قد يلاحظه المستمع من تشابه. اما العمل فأنا اقول انه غير مسروق اطلاقا وانا اتحمل كل المسؤولية في كلامي وعلى من يرى ان العمل مسروق فيجب ان يرجع الى النوتة الموسيقية التي تكشف اذا كان هناك سرقة ام لا ثم يا أخي الكريم هناك الكثير من الاغاني ذات اللون الشعبي والتي قدمتها السيدة فيروز تميل الى هذا اللون وهو الطرب الشعبي الموجود في جميع الأغاني العربية.

ويجب على المستمع العربي ان يكون مثقفاً بعض الشيء ليخرج مثل هذا الكلام ويتحمل بعد ذلك المسؤولية فالسرقة شيء والتشابه شيء آخر.

السرقة هي نقل النوتات مثل ماهي من عمل الى اخر فقط دون ان لا يكون فيه اي تحريف وهذا امر من المستحيل ان ارضاه لنفسي بعد كل هذه التعاونات المثمرة.

٭ ماهي الاصوات الخليجية التي توليها اهتماماً واستماعاً اكبر من غيرها؟

- انا اعشق الاغاني التي تلامس احساسي ومنها اغنية ناديت لعباس ابراهيم وانا معجب جداً بصوته الجميل وكان لي فرصة التعاون معه في اغنية الله معا كذلك احب اغنية احاول مع المطرب فضل شاكر ونوال الكويتية واعتبر ان هذا العمل من اجمل الأغاني التي استمعت لها.

٭ تغني فقط من كلماتك والحانك الا تخاف من ان يحرمك هذا الإنغلاق ان تفقد مثلاً تعاونات اخرى مع شعراء وكتاب من العالم العربي في الاغنية من الممكن ان يساهموا في نجاحك ويقدموا لك تجارب جديدة؟

- ليس لدي مانع في ان اقدم اغاني مع شعراء وملحنين اخرين ولكن الى فترة محددة قادمة لن يكون هناك اي تعاون مع اي شاعر او ملحن حتى اثبت اقدامي بقوة في ساحة الغناء بأعمالي التي اشعر انها دائما ما تكون هي الأصلح لي مع احترامي لكل ما يقدم وهذه سياسه اعتقد انها صحيحة بعض الشيء فالفنان الملحن والشاعر هو اقدر الناس واعرفهم بطبقات صوته وما يناسبه من اغان.

٭ الن تكتب وتلحن الأغنية الخليجية لا سيما وان لها جمهورها في الوقت الحالي؟

- انا لدي الكثير من المحاولات الفنية في كتابة اللهجة البيضا او اللون البدوي الذي هو قريب من الخليجي ولكن ان اكتب خليجياً فهذا امر مستحيل لأني لست ضليعاً في هذه اللهجة والتي ارى ان لها قواعد وقوانين وجمل تختلف من بيئة لأخرى، ولكن عندما اشعر انني اريد ان اغني الخليجي فسيكون التعاون مع شاعر خليجي من الامارات او السعوية او الكويت او من اي مكان آخر من الدول الخليجية اما الالحان فستكون كلاسيكية او لحناً اكون مقتنعاً به من الحاني فأنا على اتم الاستعداد لتقديم مثل هذه الأغاني ولكن بالصورة اللحنية الحديثة التي اراها مناسبة وستكون فكرة جديدة وغير مطروقة.

٭ هناك تعاون مع المطربة نوال الكويتية هل لنا ان نعرف تفاصيله ومتى سيطرح؟

- اولا انا من اشد المعجبين بصاحبة الصوت المخملي المطربة نوال وهي صوت عاطفي جميل وحساس، واحتمال ان يكون هناك تعاون في اكثر من اغنية وقد تم بيننا لقاء منذ فترة واتفقنا ان اقدم لها عملاً غنائياً او اكثر من عمل وحتى الآن لا يوجد بيني وبينها اي اتصال ولم نتفق على اي عمل فني حتى الان، لكن لدي اغنية من كلماتي ومن الحاني بعنوان (صوتك) سمعتها نوال وابدت اعجابها بها وللأمانة لم اتفق معها بعد على اي عمل فني ولم نحدد بعد مسارات التعاون الجديد وربما في الأيام القادمة يكون هناك تعاون بيني وبينها وفي شريطها القادم من يدري؟.


مروان خوري: لا أميّز بين نجم ومغمور ... وأعشق اللحن «الخليجي»

مروان خوري: لا أميّز بين نجم ومغمور ... وأعشق اللحن «الخليجي»
بيروت - من محمد حسن حجازي: يستعد الملحن والشاعر والمطرب مروان خوري لإنجاز الالبوم الرابع بعد: خيال العمر كل القصائد، وقصر الشوق، والذي لم يعطه عنواناً بعد بانتظار تسمية كافة الاغنيات الثماني او التسع، وهو يستعد لإحياء عدد من الحفلات في رأس السنة ابعدها ما بين دمشق وتونس.
وفي حوارنا مع الفنان خوري بادرنا:
• هل التزمت في اعمالك الجديدة بذات الخط الذي تميزت فيه؟
طبعا، لكن ما يتطور فيه هو الخبرة، ما اضفته الى معرفتي وتجاربي، وهذا امر طبيعي وانا راضٍ.
• اهذا يعني انك قررت التفرغ لـ مروان المطرب دون سواه؟
- لا ابداً. لكنني اهتم بـ مروان المطرب لأنه بات مطلوباً وعنده مسؤوليات في هذا النطاق، لذا من حق نفسي عليّ ان اقدمها واطورها واقدمها على افضل صورة.
• والآخرون الزملاء؟
- لست غائباً عن التلحين والتأليف. اصالة (علمتني) وهناك باسمة، نانسي زعبلاوي (مستحيل).
• لاحظنا كأنك لا تحب اعطاء الاهتمام للمشاهير، للنجوم؟
- لا بل انا اتعامل مع الذين احب اصواتهم، واذا كان عندي المناسب لهم، اقدمه بكل كرامة ورغبة في التعامل، لذا فأنا منذ اسابيع لحنت لشاب جديد اسمه يحيى رضوان احببت صوته فقدمت له لحناً.
• وهل الإقبال على اخذ ألحان وكلمات واسع؟
- نعم.
• وأي الطلبات تلبي؟
- عشرة في المئة فقط.
• لماذا؟ اليست نسبة ضئيلة؟
- لا بل هي جيدة، هذا يعني انني لا احب الاكثار واستهلاك ما عندي. انا مرتاح للطريقة التي اعتمدها وللنتيجة التي اجنيها.
• الفنانة كارول سماحة قالت انك تهربت من التعامل معها ثانية خوفاً من ان لا تنجح معها مثلما فعلت سابقاً؟
- لقد قرأت العديد من المواقف تتمحور حول هذا الموضوع وانا احترم كارول واتحدث معها دائماً، واحب صوتها وحين تتاح الفرصة لاحقاً سنتعاون.
• كان لك مشاريع مع بعض المتخرجين من «ستار أكاديمي» فأين اصبحت؟
- عندي اجتماع قريب لحسم العديد من هذه الطاقات وكيف سنتعاون لاحقاً.
• ما الذي تجده في الجدد؟
- احب الإمساك له بالطاقات الراغبة في العثور على مكان لها في الحياة العملية، واحب بالتالي مساعدتها.
• وهل تعثر على الكثيرين من هؤلاء؟
- طبعاً.
• اين؟
- في لبنان والعالم العربي، خصوصاً في الدول المغاربية.
• انت كنت في تونس أخيراً؟
- وربما اعود اليها قريباً. وهناك كما في باقي دول المنطقة اجد ما يفرح القلب جداً. هناك مواهب لا حصر ولا عدّ لها، وانا ملتزم بتقديم يد العون.
• لحنت للفنان السعودي عبد المجيد عبدالله، لكن عندما صدر عمله الجديد وفيه 16 اغنية لم نعثر على اي لحن لك؟
- حصل حديث بيننا، واتفقنا على التعاون، ثم حصلت ظروف الحرب على لبنان ولم نلتق بعدها. وطبعاً كنت سأتشرف بالتعاون معه مجدداً، وهذا يعني ان الوقت المستقبلي سنعوض فيه عما حصل.
• لم تقصد المغتربات بعد. لماذا؟
- بات الظرف افضل بكثير حالياً. عندي 3 البومات وهي كافية لاحياء حفلات كاملة باغنياتي. وقد عرضت عليّ حفلات خجولة، ارجو ان تتاح لنا فرص افضل في المستقبل لكي نقبل بذلك.
• وكيف تجد توزيع عملك واغنياتك خارج لبنان؟
- رائع وجيد جداً. ما ان ابدأ بأي اغنية اجد الجمهور معي الى جانبي يغني معي وعني احياناً.
• وماذا تفعل مع المعجبين، نقصد المعجبات؟
- احترمهم، واحترمهن. فعندما تجد من يحب عملك عليك ان تشكره، وهذا ما افعله انا.
• هل يعرقلون بعض شؤونك ام انك سعيد بهم؟
- طبعاً سعيد بهم جميعاً. والمعجب على الرأس والعين، وله عندي كل تقدير. هذا خبزنا المعنوي ولولاهم لا نفع لكل ما نقدمه.
• نريد ان نتمنى لك دوام التألق.
- انا اشكركم على جهدكم الرائع في مجال الاعلام المكتوب لصحيفة لها وزنها. شكراً لكم.

هيفاء ومروان يغنـيان في حـفل تلفـزيون عرب


هيفاء ومروان يغنـيان في حـفل تلفـزيون عرب
القناة دوت كوم
7 May 2007

The image “http://www.alqanat.com/images/fan/2007/5/80132-l1.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.


أحيا الفنانان اللبنانيان مروان خوري وهيفاء وهبي سهرة فنية احتضنتها قاعة (أرينا) في مدينة جميرا، بمناسبة اطلاق تلفزيون (عرب) بحلته الجديدة وانضمامه إلى مجموعة مؤسسات (المهدي) في دبي.

افتتحت السهرة المغنية الصاعدة ياسمين بثلاث أغنيات هي (أدوب في هواك)، و(تودت لقلبي)، و(لبسني الخاتم)،
ثم صعدت هيفاء وهبي إلى المسرح بفستان أزرق سماوي جذب انظار الحضور، وأدت عدداً من الأغنيات لعدد من المطربين والمطربات، وبدأت فقرتها بأغنيتها (فاكرني) التي تحرص دائماً على تقديمها في بداية كل حفلة، تلتها «مش قادرة»، ثم قدمت رائعة السندريلا الراحلة سعاد حسني «يا واد ياتقيل»، وأتبعتها بأغنيتها الشهيرة «الواوا»، وبعدها غنت «حبيبي يا عيني» لمايا يزبك مرفقة بالرقص الشرقي، وختمت فقرتها بأغنيتي «رجب» و«الواوا» التي طلبها الجمهور مجددا.

أما الفنان مروان خوري فأمتع الحضور، وتغير المسرح من الاستعراض الراقص الى الجو العاطفي والرومانسي، واستهل الغناء بأغنيته «قلبي انكوى»، وأتبعها بعدد من أغنياته الجميلة مثل: «بكرة يبعت الله»، و«بعدك يا هوى»، و«العونة»، و«كل القصايد»، و«ساعة بساعة»، و«نامي يا حياتي»، و«مغرم»، ثم قدم «عز الحبايب» للفنان صابر الرباعي، و«معقول أنساك» للفنان فضل شاكر، و«الرفقة».
واختتمت السهرة مع الفنان الصاعد جمال الروبي، الذي قدم ثلاث أغنيات هي «برافو عليك»، و«العنب»، و«لو عاوز شقة».